بهمنيار بن المرزبان
175
التحصيل
فقيل كل [ ب ج ] وكان كاذبا ، ولا شيء من [ ج ا ] « 1 » انتج لا شيء من [ ب ا ] والنتيجة صادقة مع كذب الصغرى . ثم اعتمد هذا في الوقوف على ضروب هذا الشكل والشكلين الآخرين « 2 » . فصل ( 20 ) « 3 » في بيان الدور « 4 » بيان الدور هو ان توجد « 5 » النتيجة وعكس احدى المقدمتين فتنتج المقدمة الثانية ، مثل قولك كل [ ج ب ] وكل [ ب ا ] فينتج كل [ ج ا ] فإذا اخذت كل [ ج ا ] وكل [ ا ب ] - حتى يكون عكس « 6 » الكبرى - انتج كل [ ج ب ] ، وان اخذ كل [ ب ج ] - حتى يكون عكس الصغرى - وكل [ ج ا ] انتج كل [ ب ا ] . وانّما يمكن هذا إذا كان الحدود في المقدمات متعاكسة متساوية تنعكس فلا تتغير الكميّة « 7 » ، وذلك في الموجبة ، مثل قولنا كل انسان متفكّر وكل متفكّر
--> ( 1 ) - ج من [ ب ا ] ( 2 ) - ج ، ص الأخيرين ( 3 ) - ليس في النسخة الأصلية عنوان فصل ، وانما تبعنا نسخة ج ( 4 ) - انظر النجاة فصل قياس الدور ( 3 ) - ليس في النسخة الأصلية عنوان فصل ، وانما تبعنا نسخة ج ( 4 ) - انظر النجاة فصل قياس الدور ( 5 ) - ض ، ج ان تؤخذ ( 6 ) - وفي ج بعد قوله « حتى يكون عكس » إلى قوله : « انما يمكن هذا . . . » هكذا : لكن ان كانت المنعكسة كبرى بقية ( كذا ) الكبرى في القياس والصغرى الصغرى وكل [ ج ا ] انتج كل [ ب ا ] ( 7 ) - النجاة : بلا تغيير الكمية .